في ذكرى الثورة .. لاجئ سوري بوجهين مختلفين !

تمر الأيام من حولك سريعا وقد يصيبك الذهول بما فات من عمرك حينما تنظر في وجوه آخرين كنت تعرفهم صغارا وصاروا كبارا ، فما بال من تمر سنوات عمره في ويلات الحرب والتشرد.

لاجئ واحد بوجهين مختلفين يربط بينهما أربع سنوات من صراع ما زال ينزف دما على الأرض السورية، الطفل محمد الصالح ضيف "الجزيرة مباشر" في فبراير شباط 2013، هو ذاته ضيف حلقة برنامج "هاشتاج" عبر سكايب الأربعاء 15 مارس /آذار 2017 بعدما صار شابا، وبين المرتين أعوام ألم عاشها السوريون.

لم تتبدل المطالب كما تغيرت الملامح ، في المرتين ينشد الصالح إنهاء الحرب والعودة إلى بلاده.

وصادف الأربعاء الذكرى السادسة لانطلاق الثورة السورية في 15 مارس/ آذار 2011، للمطالبة بإنهاء أكثر من 45 عاماً من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف.