عمر العزاوي: استشهاد أبي نقطة التحول في حياتي الفنية

الفنان العراقي "عمر العزاوي " مغنٍ عراقي ترك جحيم الحرب في العراق وهاجر إلى إسطنبول قال لموقع "الجزيرة مباشر" : عشت فترة طفولتي وبداية المراهقة في فترة عظمة وازدهار العراق . وبعد الغزو الأمريكي جاءت هذه الانتكاسة لتؤثر على أبناء وشباب العراق وكانت مرحلة جمود وتحطيم للشباب وتمزق المجتمع العراقي من الناحية المذهبية والطائفية وتعاقب على حكم العراق شر الناس.

ويستطرد "العزاوي" أنا من البصرة أقصى جنوب العراق والتنوع في البصرة يجمع بين المذاهب والأعراق والأديان المختلفة والمجتمع متماسك ومعروف بحلاوة كلامه ومواهب أبنائه. ومسيرتي الفنية بدأت في البصرة وكنت أحصل على المركز الأول في قراءة القرآن وأقترح على شيخي حمد الراشد تكوين فرقة فنية وأسست فرقة الرسالة وبدأت مسيرتي بالإنشاد."

ويضيف العزاوي: " استشهاد والدي فتح لي أبوابا كانت مغلقة وقلت لعله خير وكانت هذه الحادثة هي سبب خروج عمر العزاوي للناس وخروجي لإسطنبول وانتشاري الفني ومعرفة الجمهور بي وتحقق الحلم. وكان استشهاد والدي النور الذي أضاء طريقي نحو تحقيق أهدافي فعندما ذهبت لتركيا تعرفت علي الفنان يزن نسيبة وهو صاحب الفضل على في تسجيل أول عمل فني وتعلمت منه الكثير ولا أنسي فضله."

وعن الحياة في تركيا قال العزاوي: " أيامي الأولى في تركيا كانت صعبة جدا وكانت أول مرة أغادر العراق منفرد وإلى دولة لا يتكلمون فيها اللغة العربية وكونت علاقات وصداقة جديدة وسجلت أول عمل فني لي باسم صرخة الدين يحكي عن استشهاد مجموعة من علماء العراق."