شاهد: في يوم "ست الحبايب".. الفارق بين "الأم الشمعة" والأم المصباح"

أكدت الدكتورة نعمت عوض الله، الاستشارية الاجتماعية والأسرية، أن هناك نمطين من الأمومة، فهي إما أن تكون "شمعة" أو "مصباح".

وأشارت إلى أن نموذج "الأم الشمعة" هي كما تقول العبارة "شمعة تحترق من أجل الآخرين"، فتذوب في بقية أفراد أسرتها، تضحي بصحتها وذاتها من أجل أبنائها، حتى وإن تسبب ذلك في متاعب عديدة لها، قد تصل إلى حد التلاشي والانهيار.

أما نموذج "الأم المصباح" فهو التي تفيض إشعاعا على الآخرين، ولكن من خلال النور المستمد من داخلها، هي تهتم بنفسها لتكون جديرة بإضفاء لمسة متميزة على أبنائها، ولا تجد تعارضا بين تحقيق ذاتها وتنمية قدراتها، وبين القيام بأعباء ومسؤوليات الأمومة.

جاء ذلك في نافذة "ساعة صباح" اليوم الثلاثاء على شاشة "الجزيرة مباشر" بمناسبة الاحتفال بيوم الأم في العديد من الدول العربية.

وتنصح د. نعمت عوض الله الزوج والأبناء بمساعدة الأم في أن تكون "مصباحا لا شمعة"، لأن ذلك يعود بالنفع على الأسرة ككل، إذ أن الخبرة العملية تشير إلى أن نموذج "الشمعة" يسبب مشكلات عديدة بمرور الوقت، وأحيانا تصير عبئا نفسيا كبيرا على الأبناء في المستقبل.

يذكر أن الأمريكية آنا جارفس كانت أول من دعت إلى الاحتفال بعيد الأم كمناسبة وطنيّة للمرة الأولى في مايو سنة 1907، في ولاية فرجينيا الغربية، وخلال خمس سنوات من ذلك التاريخ فحسب أصبحت جميع مدن الولايات المتحدة الكبرى تحتفل بمظاهر عيد الأم في كل عام.

وعربيا، كان الكاتب الصحفي المصري الراحل "علي أمين" أول من طرح فكرة "عيد الأم" في مقاله اليومي "فكرة" قائلا: لماذا لا نتفق على يوم من أيام السنة نطلق عليه "يوم الأم" ونجعله عيدا قوميا في بلادنا وبلاد الشرق".

ويختلف موعد الاحتفال بيوم الأم في بلدان العالم، إلا أن معظم الدول العربية تخصص له يوم الحادي والعشرين من مارس/ آذار، في أول أيام فصل الربيع.

"ساعة صباح" نافذة يومية مباشرة تهتم بالموضوعات والقضايا التي تشغل بال الأسرة العربية، وتذاع يوميا في تمام العاشرة صباحا بتوقيت مكة المكرمة.