شاهد: تونسي يدرب الصينيين "الكونغ فو" في بلادهم

كثيرا ما يستهوي الشباب رياضات الدفاع عن النفس مثل رياضتي "الكاراتيه" و" الكونغ فو"، ومع انتشار أفلام الحركة التي اعتمدت على أبطال يمارسون تلك الرياضات مثل نجوم هوليوود "جاكي شان" و"جيت لي" وقبلهما الممثل الشهير "بروس لي"، أحب الشباب الالتحاق بأكاديمية متخصصة في تعليم فنون القتال، لكن الشاب التونسي، بسام الخياطي، دفعه حبه الشديد لرياضة الكونغ فو إلى السفر إلى الصين لممارسة هوايته هناك.

وقال الخياطي في حوار خاص للجزيرة مباشر إنه سافر إلى الصين قبل 10 سنوات للمشاركة في دورة تدريبية لرياضة الكونغ فو وهناك احترف التمثيل في أفلام الحركة وشارك في أعمال سينمائية مع نجم هوليوود الممثل الشهير "جاكي شان".

وأضاف الخياطي أنه كان يحلم بالسفر إلى الصين بعد مشاهدة أفلام "بروس لي" و"جاكي شان" وأنه لم يكن يحلم بالسفر إلى أوربا كبقية الشباب التونسي، واستطرد :" عندما ذهبت للصين شعرت أني ذهبت من عالم الأرض إلى عالم الفضاء .. وكنت أعتقد أن الصين بلاد فقيرة فوجدت شيئا مختلفا".

وعن رأيه في اللغة الصينية قال الخياطي :" اللغة الصينية من أصعب لغات العالم وكنت أتعامل مع الصينيين بالإشارات لأن لغتي الإنجليزية لم تكن جيدة".

وحول تعايشه هناك قال الشاب التونسي:" عانيت كثيرا وبدأت العمل هناك "نادلاً" في أحد المطاعم، ثم جاءتني فكرة تدريب الكونغ فو للجالية العربية، وقررت تأجير مكان للتدريب وبعد فترة بدأت تدريب الصينيين وهذا أمر صعب جدا أن يدرب أجنبي لاعبا صينيا ولكن طريقتي في التدريب أعجبت الصينيين ودربت 600 لاعب في 5 سنوات.

وعن حياته الخاصة هناك قال :" زوجتي الصينية عاونتني كثيرا خاصة أنني لا أجيد اللغة الصينية، والزوجة الصينية لا تختلف كثيرا عن الزوجة العربية وتقاليد الصينيين قريبة من تقاليدنا".

وتابع:" أنا لم أكن أحلم بالتمثيل ولكن الكونغ فو فتح لي الأبواب وفي أول اختبار للتمثيل لم أوفق، ونجحت في الاختبار الثاني ودخلت عالم السينما ومثلت أمام جاكي شان وقمت بالتمثيل مع تأدية حركات الكونغ فو، والتمثيل أصعب من الكونغ فو خاصة مع الارتباك أمام الكاميرا والسينما الصينية بها أفلام كوميدية ورومانسية إلى جانب أفلام "الأكشن".