داعية من الإيغور: هربت من مصر بعد محاولة القبض علىّ (2-2)

قال " محمود محمد" الداعية التركستاني أحد "الإيغور" الفارين من مصر في الجزء الثاني من حواره لموقع الجزيرة مباشر متحدثا عن محاولة القبض عليه: "كنت معتكفا في المسجد ليلة الخميس وفي الساعة الواحدة صباحا أخبرني أحد الشباب أن الشرطة تداهم بيتي بأعداد كبيرة ومعهم الكلاب البوليسية ويبحثون عني لدى الجيران، فسافرت في اليوم التالي مباشرة إلى تركيا مع أسرتي وبعد سفري وضعوا أسماء طلبة تركستان في المطارات، وبدأوا عملية القبض عليهم أثناء مغادرتهم مصر من مطارات القاهرة وبرج العرب والغردقة، وطلبة تركستان الآن في مصر إما معتقل أو مختفٍ وخائف من السفر من المطارات".

وأضاف محمد "كنت أقول لطلبة الإيغور إن الحكومة المصرية لن تسلمكم للصين لأن بها قانون ولها تاريخ عريق، ولم أكن أتخيل حتى في منامي أن الشرطة المصرية تقبض على الطلبة الذين جاءوا ليتعلموا في الأزهر الشريف ويعاملوا كأنهم مجرمون؛ ويجري تفتيش بيوتهم وكسر أبوابها، والقبض عليهم في الشوارع".

وقال "أتمنى من مشيخة الأزهر والكتاب والمثقفين وكل من يريد أن يحافظ على سمعة مصر أن يساهم في حل هذه المشكلة ويسمح لطلبة تركستان بالسفر حيث يريدون ولا يسلموا للصين".