حازم عبد العظيم: شرعية السيسي انتهت ومرسي لم يبع الأرض

وأكد حازم عبد العظيم أنه كان يتحفظ على الظهور على قنوات شبكة الجزيرة طوال الوقت، إلا أن تأميم النظام المصري لوسائل الإعلام المصرية وحجبه لبعضها شجعه على الظهور عبر قناة الجزيرة مباشر لإيصال صوته عبرها، منوهاً إلى أن الجزيرة مباشر عادت لتكون هي الشاشة الوحيدة التي تنقل التظاهرات التي يشهدها الشارع المصري الآن مثلما كان الحال إبان ثورة يناير عام 2011.

وأبدى عبد العظيم ندمه الشديد لانضمامه لحملة السيسي الانتخابية قبل ثلاثة أعوام، وأوضح أن البرلمان المصري الحالي تشكل تحت رعاية جهاز المخابرات العامة، وهو ما يطعن في شرعية تشكيله من الأساس.

ورغم تحفظ الناشط عبد العظيم عن المشاركة في التغريد عبر الوسوم التي اتهمت الرئيس المصري ونظامه بالخيانة جراء نقل سيادة جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى المملكة العربية السعودية، إلا أنه أشار إلى أنه بمراجعة مواد الدستور وأحكام القانون؛ فإن الطريقة التي تم بها تمرير الاتفاقية تعد "خيانة عظمى".

وقال المهندس حازم عبد العظيم في حواره مع برنامج "هاشتاج" على الجزيرة مباشر إن ما تم تحت قبة البرلمان هو "سلق" و"طبخ" للاتفاقية، في إشارة لسرعة موافقة مجلس النواب المصري على الاتفاقية في ثلاثة أيام فقط.

وأبدى حازم عبد العظيم اندهاشه من تدخل قيادات من القوات المسلحة في جلسات مناقشة البرلمان لاتفاقية تيران وصنافير لتأكيد سعودية الجزيرتين وللإشارة إلى أنه لم تكن هناك دماء سالت على أرضهما من قبل.

وقال عبد العظيم: "رغم عدائي للإخوان، إلا أنني أعترف بأننا قمنا بتخوين مرسي رغم أنه لم يقم ببيع الأرض.. فمن الذي يستحق لقب الخيانة". وأضاف: "لن أتصدر أي مشهد للتظاهر احتجاجاً على الاتفاقية سواء يوم الجمعة أو مستقبلاً".

وأكد الناشط  في حواره مع برنامج "هاشتاج" على الجزيرة مباشر أن شرعية الرئيس السيسي منتهية منذ تجاوزه لحكم الإدارية العليا الذي أكد بشكل مقطوع به مصرية الجزيرتين، وتساءل قائلاً: "كيف يمكن أن نضمن نزاهة الانتخابات القادمة في ظل تجاوز أحكام القضاء في وقت تتدخل فيه الأجهزة السيادية في القرار السياسي الحالي".

وفي ختام اللقاء، طالب الناشط حازم عبد العظيم جماعة الإخوان المسلمين ببذل مزيد من الجهد نحو تحقيق المصالحة والمكاشفة مثلما فعلت أطراف أخرى، وهما الشرطان التي رأى عبد العظيم ضرورة تحقيقهما قبيل أي حديث عن المشاركة في الأحداث القادمة من قبل أعضاء الإخوان الذين لم يتورطوا في أحداث العنف، مطالباً كل الأطراف بوقف سيل المزايدات حتى يستطيع الجميع الاصطفاف أمام السلطة الحالية.