باحث شرعي: الاستبداد المتذرع بالدين من أهم أسباب الإلحاد

بعد سلسلة مقالات "إلحاد ما بعد الثورات" التي نشرها موقع الجزيرة مباشر للكاتب والباحث محمد خير موسى استضفناه في "حوار مباشر مفتوح" عبر صفحة الجزيرة مباشر حول ما تضمنته السلسلة وأجاب الكاتب على أسئلة القراء في هذا الموضوع.

أبرز تصريحات محمد خير موسى
  • الاستبداد المتذرع بالدين من أهم أسباب الإلحاد لأن الإنسان يريد التخلص من السلطة والكواكبي قال "الاستبداد الديني والاستبداد السياسي صنوان" فالخطورة تكمن في أن يكون الاستبداد السياسي مغلفا بثوب الدين وما جرى في السعودية خاصة ما يعرف بهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو استبداد باسم الدين وهذا أخطر وأسرع إلى الإلحاد.
  • الثورة نشاط انفعالي شديد لا تحكمه الحالة العقلية في كثير من الأحيان وهي حالة من هدم للاستبداد وكثير من القيود والمشكلة في عدم وجود نخبة راشدة، فتحدث ردات فعل عنيفة تجاه الكثير من العقائد والموروثات وسلطة الدين عموما.
  • الإلحاد هو روح الثورة الفرنسية لأنه قام على هدم سلطة الكنيسة ولكن للأسف هدمت سلطة الدين كله وليس الكنيسة.
  • عبد الرحمن الكواكبي قال " الإنسان عندما يثور على السلطة السياسية يجد نفسه لا يفرق بين سلطة الدين وسلطة الحاكم المستبد، فيحطم السلطات كلها" فيجب أن تكون هناك فئة ترشد الشباب إلى ما يجب هدمه وما لا يجب هدمه.
  • النقطة الفاصلة في مصر مذبحة رابعة، والنقطة الفاصلة في سوريا سقوط حلب، ودعم نظام حفتر في ليبيا، كل هذا جعل الكثير من شباب الثورة يتساءل أين الله؟ ولماذا ضيعنا الله؟ فكانت حالة الخيبة والشعور بالخذلان سبب إلحاد ما بعد الثورات.
  • بعض من يتحدثون عن الإلحاد يقدمون سياقات تبريرية للشباب لما قاموا به وهذا من أخطر ما يمكن أن يعامل به الشباب.
  • الجنوح لظاهرة الإلحاد مسؤولية فردية وكل من ألحد كان باختياره الشخصي فهو حر وعاقل مختار.
  • لا بد من دراسة ظاهرة الإلحاد للوقاية من انجراف الشباب إليها والبحث عن آليات معالجة من وقع فيها.
  • الإلحاد حالة من حالات الشذوذ الفكري ويجب تحصين الشباب ضد الشذوذ والانحراف.
  • نطالب الجميع بأعمال العقل لأن أعمال العقل يصل بالإنسان للإيمان بالله تعالى.