الصمادي: منع إيران من تصدير النفط يؤدي لمواجهة عسكرية

قالت فاطمة الصمادي، الباحثة في مركز الجزيرة للدراسات والمتخصصة في الشأن الإيراني، لبرنامج "حوار مباشر " الذي يبث على موقع "الجزيرة مباشر" ،إن  إغلاق مضيق هرمز يعني مواجهه عسكرية، مشيرة إلى أن إيران لن تلجأ لذلك إلا في حال منعها بشكل كامل من تصدير النفط. 

أبرز تصريحات الصمادي:
  • رسالة مستشار الأمن القومي الأمريكي سياسية وعسكرية والرأي الغالب أن الطرفين لا يريدان الدخول في الحرب.
  • التصريحات عالية الحدة الهدف منها الدخول في تفاوض أو مواجهة عسكرية وترمب يريد من إيران التفاوض مجددا، ولكن الإيرانيين يقولون ليس في مصلحتنا التفاوض الآن.
  • إيران عليها أن تستخدم أوراقها الأخرى في سوريا وجنوب لبنان واليمن وربما يكون هناك حرب في جنوب لبنان.
  • فريق ترمب يتبع خطة نحو إيران لتغيير السلوك السياسي والإطاحة بالنظام الإيراني.
  • الشركات الأوربية ترتبط مصالحها بالسوق الأمريكية ولذلك فهي لا تستطيع الوقوف أمام السياسة الامريكية في إيران.
  • آراء الأوربيين والأمريكيين متطابقة بالنسبة للبرنامج الصاروخي الإيراني والجميع رافض له.
  • حتى الآن ما يحدث في إطار الحرب النفسية لأن تكلفة الحرب عالية والجميع سوف يخسر في الحرب.
  • إيران أتبعت سياسة بناء نفوذ بحيث جعلت استهدافها عسكريا مكلفا لجميع الأطراف.
  • المنطقة تتبع نظرية الأواني المستطرقة، ودول الخليج لن تكون في منأى عن تبعات المواجهة العسكرية بين واشطن وطهران وهي دول ريعية والخطط الاقتصادية لا تتحقق إلا بالاستقرار.
  • الهند والصين لن يستجيبا لقرار وقف استيراد النفط من إيران لأسباب سياسية واقتصادية.
  • الحرس الثوري الإيراني لديه العشرات من الأرصفة الخاصة بتصدير النفط، لا تتبع للرقابة الحكومية الإيرانية ومن الممكن أن تقوم إيران ببيع النفط من خلال العراق.
  • الحرس الثوري هو المؤسسة الأقوى في إيران وله نفوذ سياسي واقتصادي ومشغل كبير للعمالة ولديه فيلق القدس.
  • عاجلا أو آجلا سيجد العالم نفسه بحاجة لاتفاق جديد مع إيران، مجموعة من المحللين السياسيين الإيرانيين قدموا لظريف مجموعة من السيناريوهات لم تسقط المواجهة العسكرية.
  • محتمل أن يكون هناك مواجهه من ثلاث دول، إسرائيل والسعودية والإمارات بدعم أمريكي والحرب الشاملة تستهدف من 200 إلى 2000 هدف في إيران وهذا خيار كارثي.