السياحة العلاجية.. ومن السفر شفاء

أكد الدكتور مدحت محمد علي، استشاري الأمراض الباطنية والصحة العامة، أن السياحة الاستشفائية تفوقت على السياحة الطبية في معالجة عدة أمراض مختلفة.

وقال إن بين تلك الأمراض التي تساهم في علاجها السياحة الاستشفائية، الأمراض الجلدية كالصدفية والأكزيما، وكذلك آلام العظام المزمنة والجهاز التنفسي والشلل والنقرس وجلطة الدماغ، إذ ثبت علمياً فوائد السياحة الاستشفائية في علاج تلك الأمراض.

وأضاف أن للسياحة الاستشفائية طرق متعددة أبرزها استخدام الموارد الطبيعية مثل عيون المياه الكبريتية أو المعدنية الحارة، وتعتبر تركيا الأولى أوربياً من حيث عدد الموارد الطبيعية الاستشفائية.

وأكد استشاري الأمراض الباطنية والصحة العامة، على ضرورة توفير الراحة النفسية للمريض لتحقيق الشفاء الأمثل.

وذكر وسام البطش، الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات المتخصصة في السياحة العلاجية، أن تحديد خطوات العلاج يعتمد بالدرجة الأولى على التقرير الطبي الخاص بالمريض، إذ يقوم الطبيب المختص باختيار العلاج الأنسب لكل مريض بناء على المعلومات المدونة في التقرير والذي يجب أن يكون حديثاً.

وأشار البطش إلى أن الإقبال على السياحة العلاجية كبير، إلا أنه غير منتشر بالشكل المطلوب بعد، الأمر الذي يتطلب مزيداً من الوعي لنشر ثقافة السياحة الاستشفائية، خاصة وأن هذا النوع من السياحة يشكل عائدات اقتصادية هامة.

وتعتبر الأردن والمغرب وتونس من أشهر الدول العربية في مجال العلاج الاستشفائي حيث تتميز كل منها بطريقة مختلفة في العلاج، مصر على سبيل المثال، تبنت مؤخراً طريقة "كهف الملح" التي تقلل من التوتر والأرق والإرهاق وتجلب الهدوء النفسي للمريض.