الأب مانويل للمطبّعين: الأقصى دخل فم الأفعى الصهيونية وأنتم المستهدفون أكثر من فلسطين

قال راعي كنيسة اللاتين في غزة سابقا وعضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات الأب مانويل مسلم إن شعب فلسطين لن يستسلم وسيرفع البندقية في وجوه المحتلين ليقول لهم "ارحلوا هذه الأرض أرضي".

وتابع الأب مانويل "أقول لوزير خارجية الإمارات: كيف استطاعوا أن يقنعوك بأن إسرائيل ليست دولة استعمارية شرسة سادية حطمت الأرض والقومية وشعبك العربي؟ كيف تتلاعب بحقوق 6 ملايين لاجئ فلسطيني؟ أين شعورك وأنت عربي مسلم؟".

وتابع "كيف أقنعك الصهاينة أنهم أصدقاء وأن الوجود الإسرائيلي ليس استعمارًا؟! أنت المستهدف أكثر من فلسطين، ليست فلسطين سوى بوابة للوصول إليكم وللسيطرة على كل الشعب العربي وكسر عنفوانه".

وأردف "ستشعر يومًا ما بالخزي والعار حين ترى نتنياهو وهو يصلي في الأقصى المبارك، ونحن الفلسطينيون سنحمل الحجارة والكنادر لنقذف بها المستعمر".

وأضاف مسلم "أقول لوزير الداخلية البحريني: ما فعلتموه جريمة، عندما تطبع مع إسرائيل فإنك تكون قد ضربت هويتي، واعترفت بأن إسرائيل صاحبة أرض، وبأنه من حق أي إسرائيلي أن يسكن هذه الأرض، واعترفت بحق الإسرائيلي في البقاء ولم تعطني كفلسطيني حقي في البقاء في أرض فلسطين".

وتابع "ألا تستحتون وأنتم ترون اليهود يدنسون المسجد الأقصى بأحذيتهم، ويطلقون النار بداخله؟! أين بنادقكم لحماية الأقصى؟". 

وأردف "الأقصى ليس في خطر فقط، الأقصى دخل في فم الأفعى الصهيونية، وتبتلعه الآن إسرائيل الآن، وإذا بقي العرب كذلك فستسيطر عليه كما فعلت مع الحرم الإبراهيمي، وستهدمه أو جزءًا منه وتبني الهيكل المزعوم مكانه، لأن عقيدتهم وفكرهم هو هدم كل الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين".

وإلى الفلسطينيين قال مسلم "نحن أصبحنا وحدنا في الميدان لم يبقَ أمامنا أي مشروع، المطلوب منكم أن تجروا انتخابات إلكترونية في الأرض والشتات لانتخاب مجلس وطني وبرلمان فلسطيني يفرز لنا رئيسًا ورئيسًا للصندوق القومي الفلسطيني، لإخراج قيادة جديدة قادرة على اتخاذ قرار".

وأردف "القيادة الحالية غير قادرة لأنها مكبلة الأيدي واللسان تحت أوسلو، ومنظمة التحرير محبوسة في سجن إسرائيل، نريد قيادة جديدة توحد الشعب والفصائل وتكون قادرة على وضع مشروع وطني لتحرير فلسطين دون انقسام، والحقيقة أن الشعب الفلسطيني دون رأس أو قيادة سيظل في ضعف تدريجي".