أسباب الانتصار من تحرير القدس إلى حرب أكتوبر (فيديو)

شاءت إرادة الله تعالى أن يكون النصر حليفا لمن حققوا أسبابه والتزموا بقواعده وحازوا مقوماته وإن كانوا أقل عددا وأضعف عتادا. ومن هذه المقومات ما ورد في سورة الأنفال، قال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ".

ويأتي شهر أكتوبر وبه العديد من الانتصارات، ففي الثاني منه وفي العام 1187 الموافق 27 رجب عام 583 للهجرة كان تحرير بيت المقدس ودخول مدينة القدس ليتحقق حلم القائد صلاح الدين الأيوبي.

أما في العصر الحديث، ففي السادس من أكتوبر عام 1973، الموافق العاشر من رمضان 1393 للهجرة عبر المصريون قناة السويس وحطموا خط بارليف المنيع، وحطموا معه أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، وأذاقوا العدو الإسرائيلي ويلات الهزيمة.

فما هي أسباب النصر وكيف تتحقق؟